تابع لقصة – اعترفات عاشق بقلم عز الدين الشعراوي

 

تابع لقصة – اعترفات عاشق
الجزء الرابع من الفصل الاول

حين طلب فريد من حبيبة البوح بحبها له و الحديث بالحاح وبلهفة العاشق قالت له استمع الي فريد جيد وكن واع ومتفهم لكل كلمة اقولها لك بل لكل حرف حتي تعلم ما بين الحروف و الكلمات و السطور من معاني ومقاصيد ثم قالت له :

ياليتني استطيع أكون شيء اخر غير السكون .

ممكن اكون فتحة خير او ضمة حنين او كسرة الم او تنوين وعنـوان للحنين او حتي شدة لحبيبك الامين او وصلة وفصلة للاصحاب لكل باب من غيـــر عتاب او اسباب المهم ما اكوني سكون ياليت اكون اي شيء اخر غير السكون .

يقول فريد هل تقصدين انك لا تحبيني وليس بك نفس مشاعري ؟

تقول له حبيبة :لا اقصد ما قصدت ولا اعني ما عنيت انني فقط و بالوقت الحالي الان سكون الصمت سكون الليــــل سكون الموت اقبع بلاحراك انتظر الحلم الغائب و الوقت المناسب الذي نتمكن فية ان نعلن للعالم كله حبنا بلا خوف او اهتزاز او عمل حساب لاي مخلوق حين نكون علي ارض صلبة ولسنا في الهواء .

فيقول لها فريد كلانا في الهواء سواء فهذا حال العاشقين في السراء و الضراء اما شيء او هباء انني ما بين الهواء و الهباء آريشه في مهب الهواء او تراب في مهب الهباء اين مصبك واين مهجعك يا خير الصبايا و العقلاء .

فتقول له حبيبة : حقا اني احبك بل حبي لك اكثر من حبك لي و اشد ولكني لا اقدر بالبوح بحبي لك وسوف نكتفي بالحديث بالعيون فيما بيننا حتي يحين الوقت المناسب ولعل يجعل الله لنا مخرجا

فيقول لها فريد : عموما انتي تعلمين الان بحبي وانا ايضا اعلم بحبك ولكنني سوف اكون انا ابن السكون مع انين الصمت وسوف اكون في مهب الرياح من مساء و صبــــاح ارتجي السماح ومن اهل الملاح هائم سواح في دنيا البراح انشد الارتياح من ضياع السكون و السكوت و الصمت الرهيب بالبكاء و النواح حتي ارضيك.

ثم ينشد لها بعض من الابيات الشعرية معبرا لها بما فيه من وحشة وغربة والم من السكوت في الكون ومدي شوقه للبوح بحبة وعشقة لها ويرغب في بوحها ايضا له بحبها ولكن بما يرضي الله وليس حرام او افتراء او اغتصاب ما ليس له حق به .

سكوني وسكونك في مخمصة لنا نجـــوا
ما اكثر المتحدثين جما اسفا لهوا و لغوا
فالصمت والصمم نعمة كي لا نأثم سهوا
قل ما تشاء في الحب مسموح لك هفــوا
وسكوت بالعشق خيرا من حفرة الكبـوا
سنعيد صيغة الحب وبالعشق نبدأ حبوا

همت حبيبة بالرد علي فريد لكن حدث شيء مفاجيء جعلها تصمت نهائي بل تغمض عينيها خوفا وزعرا من ان تفضحها نظارتها بحبها وكانت خائفة و كأنها رأت شيطان او شيْ مخيف يرعبها فما ذلك الشيء المرعب الذي اسكتها و ارعبها يا هل تري غدا ان شاء الله سوف نري ؟؟؟؟؟؟؟؟

الاعزاء الاصدقاء و القراء الاجلاء موعدا غدا ان شاء الله مابين حبيبة وفريد في حوار جديد جميل عن الصمت و السكون و السكوت تحياتي للجميع.

كنتم مع الـــــــراوي
عز الدين الشعراوي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s